سلة التسوق
السلة فارغة
انغمس في قلب الطبيعة، حيث تحكي كل قطرة زيت زيتون قصة، وتهمس كل شجرة بروح الأردن الأصيلة
اكتشف أفضل إبداعاتنا المعتمدة على الزيتون المصنوعة بعناية من بساتين عائلتنا والمشبعة بأجيال من الشغف.
تقف الملكة ماوية كإحدى الشخصيات الخالدة في التاريخ العربي، امرأة تمتاز بالحكمة والصمود والشجاعة، واجهت الإمبراطورية الرومانية بعزيمة لا تتزعزع.
وكشجرة الزيتون، ترمز إلى الثبات والجذور العميقة، المتأصلة في القوة والمزدهرة رغم التحديات. كلاهما يجسد روح الأردن الراسخة، المخلصة للأرض، الثابتة في الإيمان، والدائمة في الإرث.
وكما يُعرف زيت الزيتون بـ "الذهب السائل"، أشرقت الملكة ماوية كمنارة للنور والقيادة، تقود شعبها بالعزم والكرامة. إن الرابط بين اسمها وشجرة الزيتون يعكس التراث الحي للأردن، حيث تتجسد قوة الأرض في صلابة شعبها واستمراره عبر الزمن.
زيت الزيتون في الأردن ليس مجرد مكوّن غذائي، بل هو جوهر التراث وروح الهوية. إنه إرث من الإيمان والتاريخ، ومصدر غذاء وشفاء عبر الأجيال.
كل قطرة تحمل عبق الأرض الأردنية وروح شعبها مزيج من الشمس، والتربة، والعمل، والحب.
تعود زراعة الزيتون في الأردن إلى آلاف السنين، إذ كشفت الاكتشافات الأثرية في البترا وجرش وأم قيس عن معاصر زيتون قديمة تؤكد أن الزيت كان جزءًا أساسيًا من الحياة الأردنية منذ القدم. شجرة الزيتون هنا ليست مجرد نبات، بل شاهد حيّ على حضاراتٍ تعاقبت وازدهرت على هذه الأرض.
يحتل زيت الزيتون مكانة مقدّسة في الثقافة الأردنية، إذ يرمز إلى البركة والنقاء والاستمرارية. هو جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية يُستخدم في العلاجات التقليدية، ومستحضرات الجمال، والمأكولات التراثية. وفي كل بيت أردني، يمثل الزيت والزيتون الكرم، والوفرة، والترابط مع الأرض.
يُعدّ موسم قطف الزيتون من أجمل مواسم السنة، يبدأ في شهر تشرين الأول ويستمر حتى تشرين الثاني. يجتمع الأهل والأصدقاء في الحقول لقطف الزيتون بأيديهم، وسط أجواء من الفرح والقصص والأكلات الشعبية. إنه أكثر من مجرد عمل زراعي إنه احتفال بالتراث والوحدة والعطاء.
يُعرف زيت الزيتون الأردني بجودته العالية ومذاقه المميز. تمنح طبيعة جبال عجلون وإربد والسلط الظروف المثالية لإنتاج زيت بكر ممتاز يُعصر على البارد ليحافظ على فوائده الغذائية. وقد حصد الزيت الأردني جوائز عالمية بفضل نكهته الغنية وقوامه المتوازن الذي يحبه الطهاة وخبراء التغذية حول العالم.
رغم التحديات الاقتصادية والبيئية، لا يزال المزارعون الأردنيون مخلصين لأشجارهم. شجرة الزيتون تقاوم الجفاف والتربة الصخرية وتستمر بالعطاء تمامًا كالأردنيين الذين يجسدون الصبر والثبات.
يتجاوز استخدام زيت الزيتون المطبخ إلى الطب الشعبي والعناية بالجمال. يُستخدم لعلاج الجروح وآلام المفاصل، ويدخل في صناعة الصابون النابلسي الشهير الذي يصنع منذ قرون من زيت الزيتون النقي.
زيت الزيتون الأردني ليس منتجًا زراعيًا فحسب، بل هو قصة أرض وشعب. إنه عبير التاريخ، وصوت الأجداد، وبركة الحاضر. كل قطرة تحمل دفء البيت، وعبق الأرض، وروح الأردن الخالدة.
انضموا إلينا لتجربة مزرعة أصيلة. تجولوا بين أشجار الزيتون، وتعرّفوا على عملية زراعتها واستخلاص الزيت منها، واستمتعوا بتذوق منتجاتنا الطازجة برفقة مرشد. اكتشفوا من جديد أرض الأردن ونكهتها المميزة.
تأكيد فوري
إلغاء مجاني
التاريخ المحدد
غير متوفر
متوفر

